اختتم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي زيارته الرسمية إلى دمشق، والتي استمرت ليومين، حيث التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد وعدداً من المسؤولين الحكوميين. وشهدت الزيارة توقيع 15 وثيقة تعاون ومذكرة تفاهم استراتيجي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التبادل التجاري بين البلدين، مع التركيز على تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص تنموية مشتركة. وخلال لقائه بمنتدى رجال الأعمال، شدد رئيسي على ضرورة رفع مستوى التعاون الاقتصادي ليتناسب مع عمق العلاقات السياسية بين طهران ودمشق. كما عقد وزيرا الاتصالات في البلدين مباحثات تقنية شملت تطوير شبكات الاتصالات الخلوية والتقنيات الهوائية وتبادل بيانات الأقمار الصناعية. وعلى الصعيد الميداني، أجرى الرئيس الإيراني جولة في دمشق القديمة شملت المسجد الأموي وسوق الحميدية ومقام السيدة رقية، حيث التقى عدداً من المواطنين. كما تضمنت الزيارة لقاءات مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية، حيث أكد رئيسي على أولوية القضية الفلسطينية في السياسة الخارجية الإيرانية، مشيداً بدور المقاومة في تغيير المعادلات الإقليمية. وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس إيراني إلى سوريا منذ أكثر من عقد.
الرئيس الإيراني يختتم زيارته إلى دمشق بلقاءات رسمية وجولات ميدانية

شارك الخبر




