شهدت محافظة دير الزور السورية ليل الخميس الجمعة غارات جوية نفذتها القوات الأمريكية انطلاقاً من قاعدة التنف، استهدفت ما وُصف بمواقع مدنية تضم مخازن تغذية ومراكز خدمات. وأسفر هذا الهجوم عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 7 آخرين من المدنيين، وفقاً لمصادر مطلعة في المنطقة. وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من التوترات الميدانية المستمرة منذ سنوات، حيث تبرر واشنطن عملياتها بضرورة حماية قواتها ومواجهة التهديدات الأمنية في المنطقة. من جانبهم، أكد مستشارون إيرانيون متواجدون في سوريا أن وجودهم يأتي لدعم الحكومة السورية في مكافحة التنظيمات المتطرفة، معتبرين أن الاستهداف الأمريكي يندرج ضمن محاولات فرض معادلات القوة وتغيير الواقع الميداني. وفي أعقاب الغارات، تعرضت القواعد العسكرية الأمريكية في شرقي سوريا، بما في ذلك حقل العمر النفطي وقاعدة كونيكو ومعسكر الطلائع، لهجمات صاروخية عنيفة. وقد حذرت الأطراف الإيرانية من أن هذه التطورات لن تمر دون رد، مشددة على امتلاكها القدرة على استهداف المصالح الأمريكية في الأراضي السورية رداً على أي اعتداءات مستقبلية تطال قواتها أو مراكزها، مما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد العسكري المتبادل في المنطقة.
سقوط ضحايا في قصف أمريكي على دير الزور وتصاعد التوترات الميدانية

شارك الخبر




