وصل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى العاصمة السورية دمشق يوم الأربعاء الماضي، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لرئيس إيراني منذ ثلاثة عشر عاماً. وقد جاءت هذه الزيارة بدعوة من الرئيس السوري بشار الأسد، حيث رافق رئيسي وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى لبحث ملفات التعاون المشترك بين البلدين. وتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات إقليمية متسارعة تشهدها المنطقة. ركزت التحليلات الإسرائيلية على أن الزيارة تهدف بشكل أساسي إلى ترسيخ التحالف الاستراتيجي الذي يربط طهران بدمشق وحزب الله، وهو ما وصفته مصادر إعلامية إسرائيلية بأنه تطور سلبي لمصالحها الأمنية، مشيرة إلى أن الزيارة تحمل رسالة مفادها أن هذا التحالف لا يزال متماسكاً رغم الضغوط. كما أشارت القراءات الإسرائيلية إلى وجود تنافس دولي وإقليمي متزايد حول ملف إعادة الإعمار في سوريا، حيث تسعى أطراف دولية وإقليمية متعددة لتعزيز حضورها في هذا المسار. وخلصت التقارير إلى أن هذه الزيارة تعكس تبني طهران لنهج سياسي جديد في الشرق الأوسط، وهو ما أثار مخاوف لدى الأوساط الإسرائيلية من تداعيات هذا التحرك على التوازنات الإقليمية الراهنة.
أبعاد زيارة الرئيس الإيراني إلى دمشق في القراءة الإسرائيلية

شارك الخبر




