مقاربات

تحليل اقتصادي: التفاوت الطبقي والفقر في الولايات المتحدة

22 أيار 2023، الساعة 6:49 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تشير بيانات اقتصادية إلى أن نسبة العمال الذين يتقاضون أجوراً متدنية في الولايات المتحدة تصل إلى 23%، وهي معدلات تتجاوز نظيراتها في دول صناعية أخرى مثل بريطانيا وإيطاليا واليابان. وتتفاقم هذه الأزمة بفعل ارتفاع تكاليف المعيشة الأساسية، لا سيما في قطاعي السكن والطاقة، مما يؤدي إلى تآكل سريع في الدخل الفردي، خاصة مع وجود فئات غير نظامية من العمالة التي تتعرض للاستغلال، مما يرفع تقديرات الفقر الفعلية لتصل إلى 35%. ويرى مراقبون أن هذه السياسات الاقتصادية ليست عشوائية، بل هي نتاج تخطيط يهدف إلى تعميق الفصل الطبقي بين الأثرياء والفقراء. وتبرز التبعات الاجتماعية لهذا الواقع من خلال ارتفاع معدلات الجريمة، حيث تستحوذ الولايات المتحدة على ربع إجمالي السجناء في العالم، بالإضافة إلى الجدل القائم حول سقف المديونية الذي يركز على تقليص نفقات الرعاية الاجتماعية بدلاً من زيادة الضرائب على الفئات الأكثر ثراءً. وتعد الأقليات من أصول أفريقية ولاتينية الأكثر تضرراً من هذه الظروف المعيشية، مما يعزز التفاوتات العرقية والاجتماعية داخل البلاد، في وقت تستمر فيه السياسات المالية الأميركية في التأثير على التوازنات الاقتصادية العالمية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.