نفذ حزب الله اللبناني سلسلة هجمات مكثفة استهدفت 19 موقعاً ونقطة عسكرية إسرائيلية على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية في آن واحد. واعتمدت العمليات على مزيج من الصواريخ الموجهة والقذائف المدفعية والأسلحة المباشرة، مما أدى إلى تحقيق إصابات دقيقة في المواقع المستهدفة، ومن بينها المرج والمالكية وجل الدير ورأس الناقورة. وتزامن هذا الهجوم مع استهداف ثكنة زبدين في مزارع شبعا المحتلة بواسطة طائرتين مسيرتين مفخختين، في خطوة وصفت بأنها استخدام جديد لأساليب قتالية غير مسبوقة في هذه الجبهة. من جانبها، أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بتوسع نطاق النيران في الجبهة الشمالية، مشيرة إلى دوي صفارات الإنذار في مدينة صفد للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهات. وأكدت التقارير الإسرائيلية أن الأوضاع الميدانية تشهد حالة من التوتر الاستثنائي، حيث تعيش المستوطنات القريبة من الحدود أجواء حرب فعلية نتيجة تساقط القذائف وأصوات المدافع المستمرة. تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية والإعلامية كلمة الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، المقررة يوم الجمعة. وقد عبرت الإدارة الأمريكية عن متابعتها الدقيقة لهذا الخطاب، محذرة من مغبة توسيع نطاق الصراع في المنطقة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد التوترات الإقليمية.
تصعيد عسكري واسع على الحدود اللبنانية الفلسطينية

شارك الخبر




