اتفق بنك يو بي أس السويسري على شراء منافسه كريدي سويس في صفقة تهدف إلى إنهاء الأزمة التي عصفت بالأخير مؤخراً. وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه السلطات السويسرية إلى حماية النظام المالي من تداعيات انهيار محتمل لأحد أكبر البنوك العالمية، والذي يمتد تاريخ تأسيسه لأكثر من قرن ونصف. وأعلن البنك المركزي السويسري عن توسيع حد الائتمان ليصل إلى 100 مليار فرنك سويسري لتسهيل عملية الاندماج وضمان سيولة كافية في السوق. وقد قوبلت هذه الخطوة بترحيب من قبل وزارة الخزانة الأميركية ومجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث أكد المسؤولون الأميركيون دعمهم لهذه الإجراءات الرامية إلى تعزيز الاستقرار المالي الدولي. وتأتي هذه التطورات في أعقاب أسبوع مضطرب شهد تراجعاً حاداً في قيمة أسهم كريدي سويس وتصاعد المخاوف بشأن انتقال عدوى الأزمة إلى قطاعات مصرفية أخرى في أوروبا. وتشير التقارير إلى أن الصفقة قد تتضمن ضمانات حكومية لتغطية تكاليف التصفية المحتملة، وسط تكهنات حول تأثيرات الدمج على القوى العاملة في المؤسستين. وتراقب الأسواق العالمية عن كثب تداعيات هذا الاستحواذ، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه كريدي سويس كأحد أهم مديري الثروات عالمياً.
استحواذ يو بي أس على كريدي سويس لتعزيز استقرار القطاع المصرفي

شارك الخبر




