اختتمت لجنة الاتصال العربية اجتماعها في العاصمة المصرية القاهرة بمشاركة وزراء خارجية كل من سوريا ومصر والأردن والسعودية والعراق ولبنان، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية. وأكد البيان الختامي الصادر عن الاجتماع أن المسار السياسي يمثل السبيل الوحيد لتسوية الأزمة السورية، مع التشديد على ضرورة خروج كافة القوات الأجنبية غير الشرعية من الأراضي السورية بما يتوافق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وتناول المشاركون ملف اللاجئين السوريين، حيث دعوا إلى توفير الظروف الملائمة لضمان عودتهم الطوعية والآمنة، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين الحكومة السورية والدول المضيفة لتسهيل هذه العملية. كما رحب البيان بالاتفاق المبرم بين دمشق والأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية، مشدداً على ضرورة تسريع مشاريع التعافي الاقتصادي المبكر بالتعاون مع المجتمع الدولي. وفي سياق متصل، أعلن المجتمعون دعمهم لجهود الدولة السورية في مكافحة الإرهاب والحفاظ على سيادة البلاد وأمنها. وقد تقرر عقد الاجتماع القادم للجنة في بغداد، مع تشكيل فريق من الخبراء لمتابعة الملفات المطروحة. وكان وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قد أجرى مباحثات مع نظيره المصري سامح شكري على هامش الاجتماع، حيث جرى التأكيد على التزام اللجنة بمواصلة مهامها لدعم استقرار سوريا.
لجنة الاتصال العربية تدعو لإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في سوريا

شارك الخبر




