سجل باحثون فلكيون في الولايات المتحدة ظاهرة كونية استثنائية تمثلت في رصد وميض ناتج عن اصطدام كوكب بأحد النجوم الواقعة في كوكبة النسر داخل مجرة درب التبانة. وأكدت الأبحاث أن النجم قام بامتصاص بقايا الكوكب المدمر بعد عملية الاصطدام التي أدت إلى زيادة حادة في سطوع النجم وطرد كميات كبيرة من المادة إلى الفضاء. وتشير التقديرات إلى أن كتلة المادة المقذوفة تعادل نحو 33 إلى 34 مرة كتلة كوكب الأرض، مما يرجح أن الجسم المبتلع كان كوكباً بحجم المشتري. وأوضح القائمون على الدراسة أن هذه العملية تعكس المصير المحتوم للعديد من الكواكب التي تدور حول نجوم تتقدم في العمر وتتحول إلى عمالقة حمراء، حيث تتوسع حدود النجم تدريجياً لتبتلع العوالم القريبة منها. وبحسب التوقعات العلمية، قد يواجه كوكب الأرض مصيراً مشابهاً بعد مليارات السنين. ويأمل العلماء أن تساهم البيانات والصور التي تم التقاطها خلال هذا الحدث في تطوير آليات رصد أكثر دقة لاكتشاف حالات مشابهة في الفضاء القريب، مما يساعد في فهم وتحديد معدل تكرار هذه الظواهر الكونية وتأثيرها على تطور النظم النجمية.
رصد فلكي لعملية ابتلاع نجم لكوكب لأول مرة

شارك الخبر




