أثار استخدام وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، لخريطة تضم الأردن والأراضي الفلسطينية خلال فعالية في باريس ردود فعل غاضبة. واعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، هذه التصريحات وما تضمنته من نفي لوجود الشعب الفلسطيني مؤشراً على نوايا التطهير العرقي والتهجير القسري، محذراً من تكرار سيناريوهات تاريخية سابقة. وأكد هنية أن التهديدات التي تستهدف السيادة الأردنية تعكس عقيدة سياسية إسرائيلية تتطلب تنسيقاً استراتيجياً بين الجانبين الفلسطيني والأردني لمواجهتها. من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية هذه التصرفات واصفة إياها بالتحريضية والمتهورة، معتبرة أنها تشكل خرقاً للأعراف الدولية ومعاهدة السلام المبرمة، وهو ما دفع عمان إلى استدعاء السفير الإسرائيلي. وطالبت حماس المجتمع الدولي، وخاصة فرنسا، باتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه التصريحات، كما دعت الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل إلى إعادة النظر في تلك العلاقات انتصاراً لحقوق الشعب الفلسطيني. وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد التحذيرات من التداعيات الخطيرة لهذه المواقف على الاستقرار الإقليمي والقانون الدولي.
دعوات لتعزيز التنسيق الاستراتيجي رداً على تصريحات سموتريتش

شارك الخبر




