شدد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو على أن مينسك لن تبادر بأي عمل عسكري ضد أوكرانيا طالما لم يتم تجاوز حدود بلاده، نافياً في الوقت ذاته وجود ضغوط روسية تدفع بلاده للمشاركة المباشرة في الحرب. وأوضح أن الجيش البيلاروسي لن يغير موازين القوى في ظل وجود إمكانات عسكرية روسية كافية، مؤكداً أن دعم بلاده لموسكو يقتصر على أشكال أخرى من المساندة. وفي سياق متصل، وجه لوكاشينكو تحذيراً شديد اللهجة لأوكرانيا والغرب، مؤكداً أن أي تجاوز للخطوط الحمراء سيواجه بضربات مباشرة تستهدف مراكز صنع القرار دون سابق إنذار. وأشار إلى أن بلاده تمتلك ترسانة عسكرية متنوعة، نووية وغير نووية، قادرة على إلحاق أضرار جسيمة في حال تعرضت بيلاروسيا لأي عدوان من قبل أوكرانيا أو دول الجوار كبولندا ودول البلطيق. من جانب آخر، أعربت السلطات البيلاروسية عن قلقها المتزايد من التوجه نحو عسكرة دول الجوار، معتبرة أن تلك التحركات تستند إلى تهديدات غير واقعية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه مينسك حزمة عقوبات أمريكية جديدة، بينما تواصل روسيا التأكيد على أن أي هجوم يستهدف بيلاروسيا سيعامل كاعتداء مباشر على الأراضي الروسية، مع استمرار التنسيق العسكري بين البلدين عبر مراكز تدريب مشتركة.
لوكاشينكو يحذر من استهداف مراكز القرار في أوكرانيا حال تجاوز الخطوط الحمراء

شارك الخبر




