أشار عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله، عبد الوهاب المحبشي، إلى أن وصول الوفد العماني إلى العاصمة صنعاء يحمل مؤشرات تفاؤل محدودة. ودعا المحبشي الجانب السعودي إلى تبني رؤية مستقلة في التعامل مع الملف اليمني، بعيداً عن التأثيرات والسياسات الأميركية، معتبراً أن استمرار الارتهان لتوجهات واشنطن لا يخدم مسار الحل في اليمن. وأكد المحبشي ضرورة أن تتخذ الرياض خطوات عملية تتضمن وقف العمليات العسكرية ورفع الحصار، مع ترك حرية إدارة الشؤون الداخلية لليمنيين. من جانبه، رحب أمين السر للمجلس السياسي الأعلى في اليمن، ياسر الحوري، بالدور العماني كوسيط في الأزمة، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق الجهود الرامية لإعطاء فرصة أخيرة لمساعي الوساطة، وهو ما يتماشى مع التوجهات التي أعلن عنها قائد حركة أنصار الله مؤخراً. يذكر أن المشهد اليمني شهد في فترات سابقة جولات تفاوضية برعاية عُمانية، ركزت على ملفات إنسانية واقتصادية، إلا أن تعثر تمديد الهدنة الأممية في أكتوبر الماضي جاء نتيجة خلافات حول صرف رواتب الموظفين ورفع القيود المفروضة على البلاد، مما يضع جهود الوساطة الحالية أمام تحديات معقدة تتطلب توافقات جديدة.
مواقف يمنية رسمية حول جهود الوساطة العمانية في صنعاء

شارك الخبر




