شهدت الأيام الأخيرة تداول مشاهد توثق جهود فرق الإنقاذ الفلسطينية في محاولة إيصال المياه إلى أشخاص عالقين تحت ركام المنازل المدمرة جراء الغارات الجوية. وتستخدم الفرق أدوات بسيطة لتمرير المياه عبر الأنقاض في ظل صعوبة الوصول المباشر للمصابين. وتأتي هذه الحوادث في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع حصيلة الضحايا لتصل إلى 2778 شهيداً ونحو 10 آلاف جريح، مشيرة إلى أن النساء والأطفال يشكلون نسبة كبيرة من هذه الأعداد. من جانبه، حذر المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، من انهيار القدرة على تقديم المساعدة الإنسانية داخل القطاع. وأكد لازاريني أن غزة تعاني من انقطاع حاد في المياه والكهرباء والوقود، مشيراً إلى عدم دخول أي إمدادات إغاثية خلال الأيام الثمانية الماضية. وأضاف أن مرافق الوكالة ومدارسها في جنوب القطاع لم تعد قادرة على استيعاب أعداد النازحين المتزايدة. وتتزامن هذه التطورات مع تقارير تشير إلى وجود أكثر من ألف جثمان ما زالوا تحت الأنقاض، مع استمرار الغارات التي استهدفت العديد من العائلات الفلسطينية في منازلها، مما أدى إلى تدمير واسع في البنية التحتية وتفاقم المعاناة الإنسانية للسكان.
أزمة إنسانية خانقة في غزة وسط استمرار العمليات العسكرية

شارك الخبر




