اختتم قادة الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية قمتهم الثلاثية في كامب ديفيد بإصدار بيان مشترك يعلن عن انطلاق مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية. وأكد المجتمعون ضرورة تعزيز التنسيق في مواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية، مع التشديد على التزامهم بمواصلة دعم كييف وفرض عقوبات على موسكو لتقليص الاعتماد على طاقتها. وتطرق البيان إلى التوترات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث جددت الدول الثلاث مواقفها تجاه الصين، مشيرة إلى مخاوفها من سلوكيات بكين في بحر الصين الجنوبي. كما تضمنت مخرجات القمة إدانة واضحة للأنشطة الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية، مع الإعلان عن تأسيس مجموعة عمل خاصة لمواجهة التهديدات الإلكترونية الكورية الشمالية ومنع الالتفاف على العقوبات الدولية. ولضمان استدامة هذا التعاون، اتفقت الدول الثلاث على عقد قمة سنوية وتفعيل خط اتصال مباشر بين قادتها، بالإضافة إلى إجراء تدريبات عسكرية مشتركة بشكل دوري. وفي المقابل، أعربت الصين عن رفضها لهذه الخطوات، محذرة من أن تعزيز هذه التحالفات قد يؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية وتحويل منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى ساحة للمنافسة الجيوسياسية بدلاً من التركيز على التنمية والتعاون المشترك.
قمة كامب ديفيد تؤسس لشراكة استراتيجية ثلاثية بين واشنطن وطوكيو وسيؤول

شارك الخبر




