أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن إعادة ربط المؤسسات المصرفية الروسية بعمليات تصدير المواد الغذائية والأسمدة تعد خطوة جوهرية لتسهيل تنفيذ اتفاقية الحبوب. وأشار دوجاريك إلى أن هذا الإجراء يتطلب تعاوناً دولياً واسعاً، مؤكداً أن القرار لا يقع ضمن صلاحيات المنظمة الأممية بمفردها. وفي إطار الجهود الرامية لضمان انسيابية الإمدادات، يعمل مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بالشراكة مع أفريكسيم بنك على تطوير منصة تداول متخصصة. تهدف هذه المنصة إلى ضمان كفاءة المعاملات المالية بين المصدرين الروس والمشترين في القارة الأفريقية، مع التركيز على المنتجات التي لا تقع تحت طائلة العقوبات الدولية. تأتي هذه التحركات في ظل استمرار التحديات التي تواجه تنفيذ الشق الروسي من اتفاقية البحر الأسود، حيث أشار الجانب الروسي في وقت سابق إلى وجود عقبات تضعها بعض الدول الغربية تعقد مسار الاتفاق. ورغم تمديد العمل بصفقة الحبوب لفترات إضافية، إلا أن المخاطر اللوجستية والمالية لا تزال قائمة، مما يدفع الأمم المتحدة لمواصلة اتصالاتها مع الأطراف المعنية لضمان استقرار سلاسل توريد الغذاء العالمية وتجاوز العقبات الراهنة.
الأمم المتحدة تبحث آليات لتسهيل تصدير الأغذية والأسمدة الروسية

شارك الخبر




