شهد قطاع غزة تصعيداً عسكرياً مستمراً لليوم الثالث على التوالي، حيث تواصلت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة، بما في ذلك بني سهيلا شرق خان يونس، مما أسفر عن وقوع إصابات وشهداء. وقد نعت حركة الجهاد الإسلامي القيادي في سرايا القدس علي حسن غالي، الذي قضى في غارة جوية فجر الخميس، مؤكدة استمرار الرد الميداني على عمليات الاغتيال. من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة الضحايا جراء العدوان المتواصل إلى 26 شهيداً و84 جريحاً. في المقابل، وسعت فصائل المقاومة الفلسطينية نطاق عملياتها الصاروخية لتشمل مناطق في العمق الإسرائيلي، حيث دوت صفارات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة ومناطق أخرى. وأشارت تقارير إعلامية إلى مقتل مستوطنة وإصابة آخرين في منطقة رحوفوت جراء الرشقات الصاروخية. وأكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، التي أطلقت على ردها اسم ثأر الأحرار، أن الميدان يشهد تنسيقاً موحداً لمواجهة السياسات الإسرائيلية. وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير إسرائيلية تشير إلى إطلاق مئات الصواريخ منذ بدء العملية العسكرية، مع استمرار حالة التأهب في الجبهة الداخلية الإسرائيلية وتوقعات باستمرار المواجهة الميدانية.
تصاعد التوتر الميداني في غزة واستمرار الرشقات الصاروخية

شارك الخبر




