تواجه إسرائيل منعطفاً استراتيجياً حرجاً وسط تحذيرات من تآكل قدراتها الأمنية وتراجع قوة الردع في مواجهة التحديات المتصاعدة على جبهات متعددة. وأشار مسؤولون عسكريون سابقون إلى أن الأسبوع الماضي شهد نشاطاً مكثفاً في خمس ساحات أمنية، شملت الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا ولبنان، بالإضافة إلى هجمات داخلية، مما يضع الجبهة الداخلية أمام اختبارات غير مسبوقة. ويرى محللون أن الساحة اللبنانية تعد الأكثر قابلية للانفجار في ظل الظروف الراهنة. وتتركز المخاوف الإسرائيلية بشكل أساسي على التفكك الاجتماعي الذي يلقي بظلاله على تماسك المؤسسة العسكرية. وأكد قادة أمنيون سابقون أن فقدان الوحدة الوطنية يمثل التحدي الأكبر الذي يعيق القدرة على مواجهة التهديدات الخارجية. وتتزامن هذه التحذيرات مع تصاعد حدة الانقسام السياسي حول التعديلات القضائية، حيث تشهد البلاد احتجاجات واسعة ترفض سياسات الحكومة الحالية. وأكد رئيس الكيان الإسرائيلي أن الأزمة الداخلية الحالية تعد من أخطر الأزمات التي تؤثر على مختلف القطاعات، محذراً من أن الأطراف الخارجية تراقب هذا الانقسام وتعمل بناءً على تشخيص نقاط الضعف الناتجة عن غياب الوحدة الإسرائيلية.
تحذيرات إسرائيلية من تآكل الردع وتفكك النسيج الداخلي

شارك الخبر




