تشهد إسرائيل حالة من الاحتقان الداخلي المتزايد نتيجة إصرار الحكومة على المضي قدماً في مشروع التعديلات القضائية، وهو ما أدى إلى اتساع رقعة الاحتجاجات لتصل إلى صفوف قوات الاحتياط في الجيش. وقد أعلن المئات من طياري سلاح الجو، بالإضافة إلى نحو 150 ضابطاً وجندياً من وحدة الاستخبارات 8200، ونحو 100 طبيب عسكري، عن توقفهم عن أداء الخدمة، معتبرين هذه الخطوات أحادية الجانب وتدفع بالبلاد نحو الدكتاتورية. من جانبه، حذر وزير الأمن يوآف غالانت من أن استمرار التشريعات بصيغتها الحالية يضع الجيش أمام منعطف خطير قد يؤدي إلى تدهور كفاءته العملياتية. وفي سياق متصل، اتهمت المدعية العامة الإسرائيلية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بانتهاك القانون وتضارب المصالح عبر تدخله المباشر في ملف التعديلات القضائية. وتزامناً مع ذلك، أعلن منظمو الاحتجاجات عن إطلاق أسبوع من الفعاليات تحت مسمى شلل إسرائيلي، وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية وسياسية واسعة النطاق نتيجة هذا الانقسام الحاد الذي يمس مختلف مفاصل الدولة.
تفاقم أزمة التعديلات القضائية وتوسع نطاق رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي

شارك الخبر




