أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن تفاؤلها حيال التطورات الأخيرة في الملف اليمني، مشيرة إلى أن الظروف الراهنة باتت مهيأة للتوصل إلى تسوية نهائية تنهي النزاع المستمر منذ سنوات. وأوضح المتحدث باسم الخارجية، ناصر كنعاني، أن حالة الانفتاح التي تلت وقف إطلاق النار في نيسان 2022 تفتح آفاقاً جديدة لتعزيز السلام. وأكد كنعاني أن بلاده تضع كافة إمكانياتها لدعم مسار المفاوضات الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة، بهدف إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أعرب عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة خطوات عملية تكرس السلام العادل وتنهي معاناة المدنيين. وفي سياق متصل، شددت طهران على ضرورة التعامل مع الأزمة اليمنية وفقاً لواقعها الميداني والسياسي، رافضةً ربط هذا الملف بأي قضايا إقليمية أخرى. من جانبها، أكدت حركة أنصار الله أن علاقاتها مع إيران تقوم على الاستقلالية، مشيرة إلى أن الحوار المباشر بين صنعاء والرياض يمثل المسار الأساسي لمعالجة تداعيات الحرب، مع الإشارة إلى أن التقارب السعودي الإيراني الأخير قد يسهم في خلق مناخ إيجابي يساعد في حلحلة الأزمة اليمنية.
طهران تدعو إلى استثمار الفرص الحالية لتحقيق تسوية نهائية في اليمن

شارك الخبر




