أفادت منظمة معنية بشؤون المهاجرين بفقدان الاتصال بما لا يقل عن 300 شخص كانوا في رحلة بحرية انطلقت من قرية كافونتينا جنوب السنغال متوجهة نحو جزر الكناري الإسبانية. وتأتي هذه الأنباء في ظل تزايد المخاوف لدى عائلات المفقودين الذين لم يتلقوا أي معلومات عن ذويهم منذ مغادرتهم السواحل الأفريقية. وتشير البيانات المتاحة إلى أن القوارب الثلاثة انطلقت في توقيتات مختلفة، حيث فُقد أثر قاربين منذ نحو 15 يوماً، بينما انطلق القارب الثالث الذي يحمل العدد الأكبر من الركاب في أواخر شهر يونيو الماضي. وتعد المسافة بين نقطة الانطلاق وجزيرة تنريفي الإسبانية مسافة طويلة تصل إلى نحو 1700 كيلومتر. وتعتبر جزر الكناري وجهة مفضلة للمهاجرين الساعين للوصول إلى إسبانيا عبر المحيط الأطلسي، وهو مسار يوصف بأنه من بين أخطر طرق الهجرة في العالم، خاصة مع ارتفاع وتيرة هذه الرحلات خلال فصل الصيف. وتأتي هذه المحاولات في سياق ظروف عدم الاستقرار التي تدفع الكثيرين لخوض غمار هذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر، حيث سجلت المنظمة الدولية للهجرة في العام الماضي مئات الوفيات في صفوف المهاجرين الذين حاولوا عبور هذا المسار البحري الصعب.
فقدان أثر مئات المهاجرين في عرض المحيط الأطلسي

شارك الخبر




