شهدت بحيرة ماجيوري في إيطاليا حادثة غرق قارب سياحي أدت إلى مقتل أربعة أشخاص، من بينهم ضابط أمن إسرائيلي سابق وعنصران من الاستخبارات الإيطالية، بالإضافة إلى زوجة مالك القارب. وتشير التقارير إلى أن الحادث الذي وقع الأحد الماضي لم يكن مجرد رحلة ترفيهية عادية، بل لقاء جمع بين عملاء استخبارات حاليين وسابقين من الجانبين الإسرائيلي والإيطالي. وأكدت المصادر أن معظم الناجين من الحادث كانوا من العاملين في أجهزة أمنية، مما أثار تساؤلات حول طبيعة هذا التجمع. وعقب وقوع الحادث، سارعت السلطات الإسرائيلية إلى نقل عشرة من مواطنيها الناجين عبر طائرة عسكرية إلى إسرائيل، في حين تم إجلاء المشاركين الإيطاليين من المستشفيات والفنادق بسرعة لضمان عدم كشف هوياتهم. وتفرض المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتيماً تاماً على هوية الضابط القتيل، مبررة ذلك بحساسية المهام التي تولاها خلال فترة خدمته. وفي الوقت الذي عزت فيه السلطات الإيطالية الحادث إلى سوء الأحوال الجوية وعطل فني في القارب، تواصل الأوساط الإعلامية وصف الواقعة باللغز نظراً للتركيبة الاستثنائية للركاب وسرعة الإجراءات التي تلت الحادث.
تفاصيل جديدة حول غرق قارب استخباراتي في إيطاليا

شارك الخبر




