أشارت تقارير اقتصادية إلى أن انسحاب كبرى شركات تجارة الحبوب العالمية من روسيا يمهد الطريق أمام تحول جذري في المشهد الغذائي العالمي. هذا الخروج أدى إلى انتقال إدارة مخزونات الحبوب الروسية إلى أيدي شركات محلية مدعومة من الدولة، وهو ما يمنح موسكو سيطرة مباشرة على جزء كبير من إيرادات التصدير الاستراتيجية. تأتي هذه التطورات في أعقاب إخطار رسمي قدمته شركة فيتيرا الكندية لوزارة الزراعة الروسية بوقف أنشطتها التصديرية داخل البلاد بدءاً من مطلع يوليو المقبل. وتعد هذه الخطوة جزءاً من سلسلة انسحابات لشركات أجنبية كبرى كانت تهيمن لسنوات على حركة تجارة الحبوب الدولية. من الناحية الجيوسياسية، يفرض هذا الوضع واقعاً جديداً يضطر الدول المستوردة للتفاوض مباشرة مع الجهات الروسية بعيداً عن وساطة التجار الدوليين التقليديين. ويرى مراقبون أن هذا التحول يعزز من النفوذ الروسي في سوق الغذاء، خاصة في ظل الأرباح الاستثنائية التي حققتها شركات التجارة الكبرى خلال الفترة الماضية وسط اتهامات بضعف الشفافية خلال الأزمة الغذائية العالمية.
تغيرات في سوق الحبوب العالمي عقب انسحاب شركات دولية من روسيا

شارك الخبر




