تشير تقارير اقتصادية إلى حالة من الركود تعصف بالأسواق الإسرائيلية، حيث أدى استمرار العمليات العسكرية إلى تراجع ملحوظ في الأنشطة التجارية وتوقف العديد من القطاعات الحيوية. وقد انعكست هذه الأجواء على العملة المحلية، إذ سجل سعر صرف الشيكل انخفاضاً ليصل إلى مستوى 4 شيكلات مقابل الدولار الواحد، بالتزامن مع تراجع مؤشر الأسهم القيادية بنسبة 9%. وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف المستثمرين من تبعات حرب طويلة الأمد. تسببت عمليات التعبئة العسكرية الواسعة، التي شملت استدعاء مئات الآلاف من جنود الاحتياط، في نقص حاد في القوى العاملة، مما أثر بشكل مباشر على قطاع التكنولوجيا والشركات الخاصة. كما أدى إغلاق المرافق الحيوية، بما في ذلك حقول الغاز الطبيعي وقطاع المطاعم والسياحة، إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية. ومن جانبه، حذر خبراء اقتصاديون من أن التداعيات الحالية قد تتجاوز في حدتها الأزمات السابقة، مع توقعات بانكماش الناتج المحلي بنسب تتراوح بين 2 و3% خلال الربعين الثالث والرابع من العام الجاري. وتواجه الحكومة ضغوطاً مالية متزايدة مع ارتفاع تكاليف التأمين على الديون السيادية، في وقت يحاول فيه البنك المركزي التدخل للحد من انهيار العملة وسط حالة من عدم اليقين التي تخيم على المشهد الاقتصادي العام.
مؤشرات اقتصادية سلبية وتوقعات بانكماش حاد في إسرائيل جراء الحرب

شارك الخبر




