شهدت المناطق المتضررة من الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا مؤخراً حوادث تعبير عن رفض شعبي لوجود فرق إسرائيلية وصلت للمشاركة في عمليات الإغاثة. وأكد متحدث باسم أحد هذه الفرق أنهم واجهوا مواقف مباشرة تضمنت توجيه اتهامات لهم، حيث وصفهم أحد الأشخاص بـ "الإرهابيين"، مما أثار مخاوف لدى أفراد الفريق من الكشف عن هويتهم في تلك المناطق. تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات التركية جهود البحث والإنقاذ المكثفة وسط حصيلة ضحايا مرتفعة تجاوزت 5400 وفاة وعشرات الآلاف من المصابين جراء الزلزال الذي غطى مساحات جغرافية واسعة. وتجري هذه العمليات في ظل ظروف ميدانية معقدة تتطلب تنسيقاً واسعاً على كافة الأصعدة. وعلى الرغم من استعادة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين تركيا والجانب الإسرائيلي في وقت سابق، إلا أن هذه الخطوة لا تزال تواجه فتوراً أو رفضاً على المستوى الشعبي. وتتشابه هذه الواقعة مع مواقف سابقة شهدتها فعاليات دولية، حيث واجه إسرائيليون رفضاً مماثلاً من قبل جماهير وشعوب خلال تواجدهم في أحداث عامة، مما يعكس استمرار الفجوة بين المسارات الدبلوماسية الرسمية والمواقف الشعبية تجاه الوجود الإسرائيلي في المنطقة.
مواقف شعبية رافضة للوجود الإسرائيلي في مناطق الزلزال بتركيا

شارك الخبر




