استقبل الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي عمار الحكيم، حيث تركزت المباحثات على العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع السياسية على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد الأسد خلال اللقاء أن الاستقرار الأمني والسياسي في العراق يحمل انعكاسات إيجابية على المنطقة، مشدداً على الدور المحوري الذي يلعبه العراق نظراً لثقله التاريخي والجغرافي. كما أعرب عن رؤية سوريا للعراق كتوأم لا يقتصر على كونه بلداً شقيقاً. من جانبه، أشار الحكيم إلى أن الحوار مع القيادة السورية يمثل ضرورة ملحة تخدم المصالح المشتركة للبلدين ودول الجوار، مؤكداً أن تعافي سوريا واستقرارها ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة ككل. واعتبر الحكيم أن الانفتاح السياسي الأخير تجاه دمشق يعكس الوزن الاستراتيجي الذي تمثله سوريا في محيطها. كما شدد الجانبان على أهمية تعزيز أطر التعاون المشترك بين بغداد ودمشق في مختلف الملفات، لا سيما الجوانب السياسية والاقتصادية منها. وتأتي هذه الزيارة في سياق التحركات الدبلوماسية المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية، والتي شهدت في وقت سابق من العام الحالي تضامناً عراقياً مع سوريا عقب الزلزال الذي ضرب المنطقة، حيث تم تسيير جسر جوي لتقديم المساعدات الإنسانية.
مباحثات سورية عراقية حول تعزيز الاستقرار الإقليمي

شارك الخبر




