مقاربات

أزمة عمالة حادة تضرب القطاع الزراعي الإسرائيلي

27 تشرين الأول 2023، الساعة 6:01 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

يعاني القطاع الزراعي في إسرائيل من تداعيات اقتصادية صعبة في ظل التوترات الراهنة، حيث تسببت مغادرة نحو 4000 عامل أجنبي في إحداث فجوة كبيرة في القوى العاملة اللازمة لتشغيل الحقول والمرافق الزراعية. وأدت هذه الأوضاع إلى أضرار مادية جسيمة في المحاصيل، مما دفع السلطات المعنية إلى البحث عن حلول عاجلة لضمان استمرارية الإنتاج الغذائي. وفي هذا السياق، وجه وزير الداخلية الإسرائيلي هيئة السكان والهجرة بالعمل على استقدام عمالة من دول جديدة لم يسبق التعاون معها في هذا المجال. كما شملت الإجراءات تمديد تأشيرات العمال الحاليين وإعادة استدعاء عمال سابقين لضمان استقرار العمل. وتشير التقارير إلى أن استعادة النشاط الزراعي تتطلب توظيف أعداد كبيرة من العمال، في وقت تواجه فيه الصناعات الإسرائيلية عموماً نقصاً حاداً في الكوادر البشرية، حيث أفادت استطلاعات اتحاد الصناعيين بأن نسبة كبيرة من المصانع تعاني من نقص في العمالة. وتأتي هذه الأزمات في وقت حذرت فيه تحليلات اقتصادية من احتمالية حدوث فوضى اقتصادية شاملة في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، خاصة مع تزايد التكاليف اليومية للعمليات العسكرية وتوقف حركة التجارة في العديد من القطاعات الحيوية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.