تتأهب قافلة إغاثية جهزتها الدولة السورية للتوجه نحو محافظة إدلب، حيث من المقرر أن تعبر من خلال معبر سراقب لإيصال الإمدادات الضرورية للمتضررين من الزلزال. وتأتي هذه الخطوة عقب مفاوضات مكثفة جرت خلال الأيام الماضية، أفضت إلى موافقة المجموعات المسلحة على السماح بدخول المساعدات عبر الهلال الأحمر السوري والمنظمات الدولية العاملة في البلاد. وتنتظر القافلة حالياً وصول ممثلي الأمم المتحدة لإتمام عملية التسليم الرسمية. وفي حال حدوث أي تأخير من جانب المنظمات الدولية، فقد أكدت الجهات المعنية عزمها إدخال المساعدات بشكل مباشر لضمان وصولها إلى الأهالي في المناطق المنكوبة. وتأتي هذه التطورات في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية جراء الزلزال الذي خلف آلاف الوفيات وعشرات الآلاف من الجرحى في عموم سوريا، وسط مطالبات دولية بضرورة تحييد العمل الإنساني عن التجاذبات السياسية وتسهيل وصول الإغاثة العاجلة للمتضررين. وتشدد الجهات الإنسانية على أهمية تجاوز العقبات اللوجستية والسياسية لضمان استمرارية عمليات الإنقاذ وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان في هذه الظروف الاستثنائية.
استعدادات لإدخال قافلة مساعدات سورية إلى محافظة إدلب

شارك الخبر




