تعتزم وفود من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان التوجه إلى العاصمة اليمنية صنعاء خلال الأسبوع القادم، في خطوة تهدف إلى إبرام اتفاق لوقف إطلاق نار دائم مع حركة أنصار الله، وذلك في مسعى لإنهاء نزاع عسكري دام ثماني سنوات. وتشير التقديرات إلى احتمالية إعلان الأطراف المعنية عن هذا الاتفاق قبل حلول عيد الفطر المبارك. وتتمحور أجندة المباحثات حول ملفات حيوية تشمل إعادة فتح الموانئ والمطارات اليمنية بشكل كامل، بالإضافة إلى ضمان صرف أجور الموظفين العموميين، ومناقشة آليات إعادة الإعمار والانتقال السياسي. وتأتي هذه التحركات في أعقاب مشاورات أجراها الجانب السعودي مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني في الرياض، حيث تم إطلاعهم على تفاصيل التفاهمات الجارية مع صنعاء. وتتضمن الرؤية المطروحة تمديد الهدنة لعام إضافي مقابل خطوات اقتصادية ملموسة، منها توحيد العملة الوطنية وفتح ميناء الحديدة، في إطار جهود إقليمية ودولية متسارعة لدعم مسار السلام الشامل في اليمن.
تحركات دبلوماسية سعودية عُمانية مرتقبة في صنعاء لترسيخ الهدنة

شارك الخبر




