شهدت عدة مدن إسرائيلية، من بينها تل أبيب وحيفا والقدس، تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف المحتجين ضمن ما أطلق عليه ليلة المواجهة، تعبيراً عن رفضهم لخطة التعديلات القضائية التي تسعى الحكومة لتمريرها، وتحديداً إلغاء ذريعة عدم المعقولية التي تحد من صلاحيات المحكمة العليا. وتأتي هذه الاحتجاجات، التي دخلت أسبوعها الثامن والعشرين، وسط تبادل للاتهامات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقادة المعارضة. وفي سياق متصل، تتزايد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية من تأثير هذه الأزمة على جاهزية الجيش، خاصة مع اتساع نطاق رفض أداء الخدمة في صفوف طياري سلاح الجو. وأشارت تقارير إعلامية إلى حالة من القلق البالغ لدى قيادة سلاح الجو، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه الظاهرة قد يلحق ضرراً جوهرياً بالقدرات الدفاعية والعملياتية للجيش. من جانبه، حذر رئيس جهاز الشاباك السابق، نداف أرغمان، من خطر اندلاع حرب داخلية طاحنة في حال المضي قدماً في التشريعات القضائية، مؤكداً أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى فوضى وانقسام مجتمعي حاد. وتتزامن هذه التحذيرات مع نتائج استطلاعات رأي تشير إلى قناعة شريحة واسعة من المستوطنين باحتمالية وقوع صدامات داخلية عنيفة في المستقبل القريب.
تصاعد الاحتجاجات في إسرائيل وتحذيرات من حرب داخلية

شارك الخبر




