يواصل وزير الخارجية السوري فيصل المقداد جولته الدبلوماسية العربية، حيث من المقرر أن تشمل محطاته القادمة تونس والجزائر. وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي دمشق لتعزيز علاقاتها مع محيطها الإقليمي، حيث أعلنت سوريا رسمياً عن استئناف عمل سفارتها في العاصمة التونسية وتعيين سفير لها هناك، استجابةً لخطوة مماثلة من الجانب التونسي. وفي الجزائر، من المتوقع أن يجري المقداد مباحثات ثنائية مع نظيره الجزائري أحمد عطاف، تهدف إلى تفعيل اللجنة العليا للتعاون المشترك بين البلدين في كافة القطاعات. كما يتضمن برنامج الزيارة لقاءً مرتقباً مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في القصر الرئاسي. وتأتي هذه الجولة المغاربية عقب زيارة رسمية أجراها المقداد إلى المملكة العربية السعودية، وهي الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد، حيث بحث الجانبان سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن وحدة البلاد واستقرارها، بالإضافة إلى ملفات عودة اللاجئين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وتأتي هذه التطورات في ظل تحسن ملحوظ في العلاقات السورية العربية، مدفوعةً بتغيرات إقليمية واسعة وتداعيات الزلزال الأخير الذي ضرب المنطقة.
جولة إقليمية لوزير الخارجية السوري تشمل الجزائر وتونس

شارك الخبر




