مقاربات

تحديات الهند في صياغة أجندة دولية متعددة الأطراف

25 تموز 2023، الساعة 6:46 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تتمتع الهند بنجاحات دبلوماسية واضحة على المستوى الثنائي، حيث نجحت نيودلهي في تعزيز مكانتها لدى الدول الغربية من خلال اتفاقيات تجارية ضخمة وصفقات عسكرية بمليارات الدولارات، كان آخرها صفقات الطائرات والغواصات المبرمة مع فرنسا. وتعتمد هذه السياسة على جولات خارجية مكثفة لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، تركز على تعزيز مبيعات السلاح وتعبئة الجاليات الهندية في الخارج، وسط تباين في الآراء حول هذه التحركات بين مؤيدين ينسبون النجاح لشخصية مودي، ومنتقدين يثيرون قضايا تتعلق بحقوق الأقليات والحريات الدينية. ورغم هذا الزخم الثنائي، تجد الهند صعوبة في تحويل مصالحها الوطنية إلى أجندة عالمية داخل المنتديات متعددة الأطراف. ويعود ذلك إلى وجود قوى دولية كبرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا، التي تفرض ثقلها في مجموعات مثل العشرين ومنظمة شنغهاي للتعاون، مما يحد من قدرة نيودلهي على تمرير رؤيتها الخاصة بشكل مستقل. وتستعد الهند حالياً لاستضافة قمة مجموعة العشرين في سبتمبر المقبل، في خطوة تهدف من خلالها إلى اختبار قدرتها على ممارسة دور أكثر مرونة وتوازناً في الساحة الدولية، خاصة مع سعيها لضمان حضور رفيع المستوى من مختلف الأطراف الفاعلة رغم التجاذبات الجيوسياسية الراهنة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.