نشر الصحفي الأمريكي جون دوغان تفاصيل رسالة تلقاها من شخص شارك في مناورات بالتوبس 2022 التي أجراها حلف الناتو قرب جزيرة بورنهولم الدنماركية. وبحسب ما ورد في الرسالة، فقد شهد صاحبها في يونيو من العام الماضي وصول مجموعة من الأفراد بملابس مدنية التقت بنائب أميرال في الأسطول السادس الأمريكي، حيث كانوا يحملون معدات غوص متطورة لا تستخدم في التدريبات التقليدية لإزالة الألغام. وأشار المصدر إلى أن هؤلاء الغواصين غادروا في قارب مطاطي واختفوا تحت الماء لمدة ست ساعات متواصلة، وهي مدة تتجاوز القدرات التقنية لأنظمة الغوص العسكرية المعروفة، قبل أن تعود المروحيات لنقلهم دون الصناديق التي كانوا يحملونها. وتأتي هذه المعطيات في سياق تقارير استقصائية سابقة نشرها الصحفي سيمور هيرش، والتي زعمت أن تخريب خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و2 في سبتمبر الماضي كان نتيجة لعملية متعمدة، مدفوعة بمخاوف سياسية بشأن الموقف الألماني من إمدادات الطاقة ودعم أوكرانيا. ورغم هذه الادعاءات، لم يتم التأكد بشكل مستقل من هوية كاتب الرسالة أو صحة التفاصيل الميدانية المذكورة، في حين تظل الحادثة التي وقعت في بحر البلطيق محل اهتمام دولي واسع نظراً لتداعياتها على أمن الطاقة الأوروبي.
شهادات جديدة تثير تساؤلات حول تفجيرات خطوط نورد ستريم

شارك الخبر




