تداولت تقارير إعلامية أنباء حول تعرض ناقلة النفط كابمو سكوير لهجوم بطائرة مسيرة في مياه الخليج، مشيرة إلى أن السفينة تتبع شركة زودياك التي يمتلكها الملياردير إيال عوفر. وأوضحت المصادر أن السفينة كانت ترفع علم ليبيريا أثناء وقوع الحادث، دون أن ترد تفاصيل دقيقة حول حجم الأضرار المادية أو وقوع إصابات بشرية. وفي سياق متصل، نقلت تقارير إخبارية عن مصادر عسكرية، منها مسؤولون أمريكيون، احتمالية استخدام عدة طائرات مسيرة وقطع بحرية في تنفيذ العملية. وتأتي هذه الحادثة في ظل سلسلة من الحوادث المماثلة التي استهدفت سفناً تجارية مرتبطة بجهات إسرائيلية في المنطقة خلال العامين الماضيين، حيث سبق وأن تعرضت ناقلة النفط باسيفيك زيركون لهجوم مشابه قبالة سواحل عُمان في شهر نوفمبر الماضي. وترجح التحليلات الأمنية أن هذه الاستهدافات تأتي في إطار توترات إقليمية ممتدة، حيث يسعى أطراف إقليميون لفرض معادلات ميدانية جديدة في ظل الصراع القائم، بينما تواصل الجهات المعنية رصد التطورات المتعلقة بأمن الملاحة البحرية في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة.
تقارير عن استهداف ناقلة نفط مرتبطة بملياردير إسرائيلي في الخليج

شارك الخبر




