تتجه الإدارة الأميركية نحو إقرار حزمة مساعدات عسكرية جديدة لصالح تايوان، تقدر قيمتها بنحو 340 مليون دولار. وتتضمن هذه المساعدات أنظمة مراقبة واستطلاع متطورة، بالإضافة إلى كميات من الذخائر وقطع الغيار والمعدات العسكرية المتنوعة. وتأتي هذه الخطوة في إطار تفعيل صلاحيات قانونية أقرها الكونغرس تسمح بسحب أسلحة من المخزونات الأميركية الحالية لتجهيز الجزيرة، وهي آلية مشابهة لما تتبعه واشنطن في دعمها لأوكرانيا. وقد أشار وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في وقت سابق إلى دراسة هذه الخطوة لتعزيز القدرات الدفاعية التايوانية. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث أجرت تايوان مؤخراً تدريبات عسكرية تحاكي صد هجمات معادية في مطارها الدولي الرئيسي. وفي المقابل، أعلنت السلطات الصينية عن إجراء مناورات عسكرية في بحر الصين الجنوبي، بالتزامن مع بدء دوريات بحرية مشتركة بين روسيا والصين في المحيط الهادئ. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل محاولات دبلوماسية لإعادة فتح قنوات الحوار بين واشنطن وبكين، رغم استمرار التحذيرات الصينية من التدخل في شؤونها السيادية.
واشنطن تعتزم تقديم حزمة مساعدات عسكرية لتايوان بقيمة 340 مليون دولار

شارك الخبر




