عقد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اجتماعاً مغلقاً مع نظيره الصيني وانغ يي في مدينة ميونيخ الألمانية، وذلك على هامش مؤتمر الأمن الدولي. يأتي هذا اللقاء في ظل توترات دبلوماسية متصاعدة بين القوتين العظميين، أعقبت قيام الجيش الأميركي بإسقاط منطاد صيني دخل المجال الجوي للولايات المتحدة، وهي الحادثة التي أدت سابقاً إلى تأجيل زيارة كانت مقررة لبلينكن إلى بكين. وخلال المباحثات، شدد بلينكن على رفض بلاده لما وصفه بانتهاك السيادة الأميركية، مؤكداً ضرورة عدم تكرار مثل هذه التصرفات. وفي المقابل، كانت بكين قد أوضحت في وقت سابق أن المنطاد انحرف عن مساره بفعل الرياح، منتقدة رد الفعل الأميركي. من جانبه، أكد الوزير الأميركي أن واشنطن لا تسعى إلى صراع مع الصين أو الدخول في حرب باردة جديدة، مشدداً على التزام بلاده بسياسة صين واحدة وأهمية الحفاظ على استقرار مضيق تايوان. كما شدد الجانبان على أهمية استمرار الحوار الدبلوماسي وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة. وتزامن اللقاء مع إعلان القيادة الشمالية للجيش الأميركي عن انتهاء عمليات انتشال حطام المنطاد الصيني قبالة الساحل الشرقي، ونقل القطع إلى مختبرات تابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي لاستكمال التحقيقات الفنية.
لقاء دبلوماسي رفيع بين واشنطن وبكين على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن

شارك الخبر




