تتجه أنظار كبرى شركات السلع الفاخرة العالمية نحو السوق الصيني خلال عام 2023، معتبرة إياه محركاً رئيسياً للنمو بعد تخلي بكين عن سياسة صفر كوفيد. ويأتي هذا التفاؤل في أعقاب أداء مالي قوي سجلته كبرى المجموعات خلال العام الماضي، حيث حققت مجموعة أل في أم أتش مبيعات قياسية بلغت 80 مليار يورو، بينما سجلت أرميس وكيرينغ وفيراري نتائج مالية قوية رغم التحديات الاقتصادية العالمية والقيود التي شهدها أواخر عام 2022. ويرى محللون ماليون أن الصين تمتلك إمكانات نمو كبيرة في قطاع الرفاهية، مدعومة بمدخرات متراكمة لدى الطبقات الميسورة التي تتوق للإنفاق الاستهلاكي. وتشير تقديرات مصرفية إلى أن عام 2023 سيكون عام المستهلك الصيني، خاصة مع توقعات صندوق النقد الدولي بنمو الاقتصاد الصيني بنسبة 5.2%. وفي حين لا تزال عودة السياحة الصينية إلى أوروبا مستبعدة على المدى القريب، تركز الشركات استراتيجياتها على السوق المحلية الصينية. وقد أبدى قادة الشركات تفاؤلاً كبيراً إزاء التوجهات الحكومية الصينية الداعمة للاستهلاك، مشيرين إلى عودة النشاط الملحوظ في المتاجر والأسواق منذ مطلع العام الجاري، مما يعزز التوقعات بتحقيق قفزات نوعية في المبيعات داخل هذا السوق الحيوي.
قطاع السلع الفاخرة يراهن على انتعاش السوق الصيني في 2023

شارك الخبر




