شنت القوات الإسرائيلية فجر الأحد هجوماً جوياً استهدف مناطق متفرقة في دمشق ومحيطها، شملت منطقة كفرسوسة وتل المسيح قرب مدينة شهبا، مما دفع الدفاعات الجوية السورية للتعامل مع الأهداف المعادية. وأدى القصف إلى تدمير عدد من منازل المدنيين وإلحاق أضرار مادية واسعة، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب شمالي سوريا مؤخراً. وأعلنت حصيلة أولية للعدوان عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم عسكري، وإصابة 15 مدنياً بجروح متفاوتة، وُصفت بعضها بالحرجة. وتأتي هذه التطورات في ظل مطالبات سورية رسمية للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لردع هذه الهجمات وضمان عدم تكرارها، معتبرة إياها خرقاً للسيادة الوطنية. من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء بياناً أدانت فيه الهجوم، واصفة إياه بالانتهاك الصارخ لسيادة سوريا وسلامة أراضيها. ودعت الخارجية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة هذه الاعتداءات التي تتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة تضامنها مع دمشق وحقها المشروع في اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها.
خسائر بشرية ومادية جراء هجوم جوي إسرائيلي استهدف العاصمة السورية

شارك الخبر




