وصل الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الإثنين إلى بولندا في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره أندريه دودا وعددًا من قادة حلف شمال الأطلسي. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس، حيث تشير التقديرات الأميركية إلى اقتراب القوات الأوكرانية من مرحلة حرجة مع ترقب هجوم روسي واسع النطاق في المناطق الشرقية والجنوبية. وتدفع واشنطن باتجاه ضرورة إظهار كييف لنتائج ملموسة في ساحة المعركة خلال الفترة الحالية، مستفيدة من تدفق المساعدات العسكرية الغربية التي قد تواجه قيودًا في المستقبل. ويخشى محللون أميركيون من تفوق روسيا في عاملي القوة والوقت، مما يضع ضغوطًا إضافية على وحدة الحلفاء. وفي سياق متصل، شدد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على ضرورة تسريع وتيرة الدعم العسكري لأوكرانيا، بينما أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين استعداد دول الاتحاد لتكثيف إمدادات الذخيرة. ويأتي هذا التحرك في وقت أشار فيه الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ إلى أن الحلف يركز على تعزيز الدفاع الجماعي، وسط تساؤلات حول قدرة بايدن على الحفاظ على تماسك الحلفاء في ظل استمرار أمد الصراع.
بايدن في بولندا لبحث تطورات الصراع الأوكراني وسط مخاوف من هجوم روسي

شارك الخبر




