شهدت عدة مدن إيرانية فعاليات شعبية واسعة تضامناً مع المقاومة في لبنان، وتأكيداً على دعم السياسات الرسمية للدولة. وتهدف هذه التحركات إلى إيصال رسالة حول تماسك المؤسسات والشارع الإيراني، ورفض الضغوط الخارجية الرامية لانتزاع تنازلات في الملفات العالقة، وذلك بالتزامن مع مرور تسعين يوماً على بدء العدوان. وتأتي هذه التجمعات في ظل أجواء دبلوماسية مكثفة تشهد وساطات إقليمية لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن. وفي هذا الإطار، جرى تداول مسودة غير رسمية لمذكرة تفاهم تتضمن بنوداً تتعلق بإدارة الملاحة البحرية وانسحاب القوات العسكرية الأميركية من محيط إيران، مقابل التزامات تجارية، إلا أن الجانب الإيراني أكد أن هذه الأطر لا تزال أولية وغير نهائية، مشدداً على ضرورة التحقق الملموس من تنفيذ أي اتفاق قبل اعتماده رسمياً. من جانبها، أكدت القيادات العسكرية الإيرانية على جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على الرد في حال حدوث أي تصعيد، مشددة على أن الدولة تواصل إدارة شؤونها بكامل طاقتها رغم الضغوط. كما جدد مسؤولون إيرانيون التأكيد على التمسك بالخطوط الحمر، وعلى رأسها وقف الحرب في المنطقة، معتبرين أن أي إعلان أحادي الجانب من قبل واشنطن قبل حسم كافة القضايا الأساسية لن يغير من موقف طهران الثابت.
تجمعات شعبية في إيران تزامناً مع حراك دبلوماسي بشأن التفاهمات مع واشنطن

شارك الخبر




