أكد وزير الطاقة والنفط الكيني أوبيو واندايي أن الاتفاقيات الحكومية المبرمة مع موردين في الشرق الأوسط، مثل أرامكو السعودية وأدنوك الإماراتية، قد نجحت في تأمين استقرار إمدادات الطاقة للبلاد. وأوضح الوزير أن هذه الترتيبات ساعدت في تثبيت تكاليف الشحن والتأمين في ظل الاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن الإطار التعاقدي الحالي يتيح لكينيا تنويع مصادر استيرادها لتشمل مناطق جغرافية إضافية مثل أوروبا والهند. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً متزايدة من المعارضة التي تصف هذه الاتفاقيات بالغموض وتنتقد عجزها عن توفير أسعار تنافسية للمستهلكين المحليين. وقد أثارت الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود خلال شهري أبريل ومايو موجة من الاحتجاجات الشعبية وإضرابات في قطاع النقل، مما دفع الحكومة لتقديم وعود بخفض أسعار الديزل. وتزامنت هذه التطورات مع صدور بيانات رسمية تشير إلى تصاعد معدلات التضخم في كينيا للشهر الثاني على التوالي، وهو ما يربطه مراقبون بالارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة التي تستوردها البلاد بشكل رئيسي من منطقة الخليج.
الحكومة الكينية تدافع عن صفقات استيراد الوقود رغم الانتقادات الشعبية

شارك الخبر




