توجه الجنوب أفريقيون، اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات البلدية، في ظل حالة من الغضب الشعبي بسبب الفساد والجريمة وتدهور الخدمات العامة، وهو وضع قد يوجه ضربة أخرى لحزب “المؤتمر الوطني الأفريقي”.
وكان حزب نيلسون مانديلا قد شهد تراجعاً في نسبة التأييد له إلى ما دون 50% لأول مرة خلال الانتخابات البلدية لعام 2021، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن هذه النسبة قد تهبط إلى أقل من 40% في هذه الانتخابات.
وفي ظل غياب أي حزب آخر يتمتع بحجم كافٍ ليحل محله، تتجه العديد من المدن في جنوب أفريقيا نحو تشكيل حكومات ائتلافية غير مستقرة، وهي حكومات يُلقى عليها جزء من اللوم في الإخفاق بتقديم الخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز”.
وستمهد نتائج هذه الانتخابات الطريق للانتخابات الوطنية المقبلة في عام 2029، كما قد تؤثر على سباق خلافة القيادة داخل حزب “المؤتمر الوطني الأفريقي”، ولا سيما مع اقتراب الرئيس سيريل رامافوزا من نهاية ولايته كزعيم للحزب في عام 2027.
