ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنّ مرشحي الحزب الجمهوري يصعّدون هجمات شخصية كاذبة وتحريضية ضد خصومهم في المرحلة الأخيرة من انتخابات التجديد النصفي، في مواجهة الغضب من ارتفاع الأسعار وتراجع شعبية رئيس البلاد دونالد ترامب.

وبحسب الصحيفة، يحاكي كثير من هؤلاء المرشحين أسلوب ترامب، الذي دأب على تغيير حدود الخطاب المقبول في السياسة الأميركية. وبينما لم تواجه هجمات كثيرة اعتراضاً يُذكر داخل الحزب، عبّر بعض الجمهوريين عن قلقهم من هذا التوجّه.

ووصف السيناتور الجمهوري السابق عن أريزونا، جيف فليك، وهو من منتقدي ترامب ويدعم مرشحين من الحزبين، ما يجري بأنّه "مروّع"، معتبراً أنّ الخطاب الجمهوري بلغ مستوى جديداً من الفجاجة والابتذال والفظاظة، وفقاً للصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مراقبين سياسيين أنّ هذه الاستراتيجية قد تنفّر ناخبين معتدلين يرون الخطاب مبالغاً فيه أو مسيئاً، لكنّها قد تنجح في حشد القاعدة الجمهورية. ويخشى الديمقراطيون، الذين أدانوا هذه الهجمات، أن تلقى قبولاً لدى بعض الناخبين.