أصدرت السلطات الجزائرية تعليمات لمنتجي اليوريا بوقف تصدير الأسمدة إلى فرنسا، في خطوة تمثل تصعيداً في القيود التجارية على خلفية استمرار التوترات الدبلوماسية بين البلدين، وذلك وفقاً لما أفاد به دبلوماسيون ومصادر في قطاع الصناعة.

وتأتي هذه التطورات امتداداً لتدهور العلاقات التاريخية والمعقدة بين باريس والجزائر في عام 2024، عقب إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأييده لخطة الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية تحت السيادة المغربية. وعلى الرغم من محاولات البلدين إصلاح العلاقات وإعلانهما في وقت سابق عن عودتها إلى طبيعتها، إلا أن التترات عادت لتلقي بظلالها على البلدين.

وبحسب بيانات جمعية “صناعة الأسمدة الفرنسية” (Afcome) ومجموعة “مزارعي القمح” (AGPB)، فإن توقف صادرات اليوريا -الذي كُشف النقاب عنه في أوائل الأسبوع الماضي- يهدد الإمدادات الجزائرية التي تشكل نحو 30% من إجمالي واردات فرنسا من هذه المواد الحيوية.