تعرض مشروع إنشاء تلفريك يربط بين القدس الغربية والقدس الشرقية المحتلة لتعثر جديد، إثر انسحاب شركة أجنبية خامسة ترفض المشاركة فيه. ويهدد المشروع، بحسب تقارير صحفية، أراضي وحقوق ملكية عشرات العائلات الفلسطينية الواقعة على طول مساره.

وأفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية بأن المشروع كان متوقفاً لنحو أربع سنوات، قبل أن تحرك هيئة تطوير القدس الملف أواخر أيلول/سبتمبر الماضي، قبيل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية التي كانت مقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، عبر إعلان نيتها منح عقد بلا مناقصة عامة لشركة “ROPES” الإيطالية المتخصصة في الاستشارات الهندسية للتلفريك ومقرها جنوب تيرول.

رغم ذلك، أكد الرئيس التنفيذي للشركة الإيطالية، ستيفان أوبيكسر، لصحيفة “الغارديان” أن شركته رفضت تنفيذ الأعمال الاستشارية المطلوبة، عازياً القرار إلى ارتباط الشركةالتزام آخر في الهند.