أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، قدرة بلاده على الرد العسكري على أي قصف أو هجوم، داعياً دول المنطقة إلى التعاون وبناء آلية أمنية مشتركة لإرساء الاستقرار بمعزل عن الأطراف الأجنبية.
وشدّد بقائي، خلال مؤتمر صحافي، على أن “مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي يجب أن تأخذ أمنها من الدول المطلة على هذا الممر المائي الحيوي”، مشيراً إلى وجود خطط مشتركة بين روسيا والصين وإيران لإرساء الأمن في المضيق، لافتاً إلى أن المقترح الروسي في هذا الشأن لم يُنقل كاملاً إلى الرأي العام.
كما أكد دعوة طهران لدول المنطقة إلى بناء الثقة وتعزيز حسن الجوار، بشرط ألا تسمح هذه الدول باستخدام إمكاناتها ضد أي دولة إسلامية مجاورة لها، مشدداً على أهمية إرساء آلية أمنية لمنع أي استغلال خارجي.
وفيما يخص الموقف من الولايات المتحدة وجدوى التفاوض معها، أوضح بقائي أن “إيران لا تصر على شيء سوى تأمين مصالح شعبها”، مضيفاً: “عهدنا نكث العهود من قبل واشنطن، ونحن ملزمون بتأمين مصالح شعبنا بأي سبيل، والدبلوماسية جزء من الدفاع ونحاول قدر الإمكان توظيفها لخفض التوتر”.
وردّاً على الادعاءات الأميركية بشأن إبلاغ طهران مسبقاً بنوايا الهجوم، استنکر بقائي تلك المزاعم، مؤكداً أن قصف القواعد الأميركية في أراضي دول عربية جرى في إطار حق الدفاع عن النفس.
