أعلنت الشرطة الأوغندية عن العثور على جثة المعارض الرواندي والضابط السابق روبرت كابيرا، مقطوعة الرأس في منطقة قريبة من العاصمة كمبالا، وسط مخاوف وتساؤلات أثارتها الجريمة بشأن سلامة المعارضين الروانديين المقيمين في الخارج.
وفي التفاصيل، أوضح متحدث الشرطة الأوغندية، كيتوما روسوكي، مساء الاثنين، أن سكان قرية لوالا الواقعة في منطقة كاممنغو التابعة لمقاطعة مبيغي، على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب غربي كمبالا، عثروا على الجثة يوم السبت الماضي.
وأضاف روسوكي أن الضحية تعرّض لعملية قطع رأس لم يُعثر عليه حتى الآن، مشيراً إلى أن عائلة الضحية قامت بالتعرف إلى هويته. ووفقاً للتحقيقات الأولية، ترجح السلطات أن الجريمة وقعت خلال ليلة 16 إلى 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
