اتهم وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، أحمد معلم فقي أحمد، بعض أطراف المعارضة السياسية بتنظيم ميليشيات مسلحة، والسعي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة مقديشو.
وقال فقي أحمد، في بيان أصدره الأحد، إن بعض قوى المعارضة تحاول إيجاد ذرائع لتعبئة مجموعات مسلحة، مشيراً إلى حوادث وهجمات قال إنها وقعت في أيلول/سبتمبر 2025، وكذلك خلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو من العام الجاري.
وأوضح الوزير أن القوات الحكومية لم تبدأ الهجمات، متهماً أطرافاً من المعارضة بتنفيذ هجمات في فترات سابقة. وشدد فقي أحمد على أن “القانون سيُطبق على الجميع من دون استثناء”، مؤكداً أن الحكومة لن تقبل أي تحركات مسلحة تهدف إلى تقويض الأمن في العاصمة مقديشو.
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الصومالي في ظل استمرار التوتر السياسي بين الحكومة الفيدرالية وبعض قوى المعارضة، وسط مخاوف من انعكاس الخلافات السياسية على الأوضاع الأمنية في العاصمة.
