أكّدت وزارة الخارجية في صنعاء أنّ مبدأ المعاملة بالمثل هو المحدّد لطبيعة الردّ العسكري على النظام السعودي في هذه المرحلة، مشدّدة على أنّ سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى وتدمير البنية التحتية يضع القوات المسلحة أمام مسؤولية الردّ.
وأوضحت الخارجية أنّ النظام السعودي تجاهل طوال 12 عاماً المطالبات برفع الحصار ووقف استهداف مطار صنعاء، مشيرة إلى أنّ المطار تعرّض لمئات الغارات وتدمير بنيته التحتية قبل استكمال العدو الإسرائيلي عدوانه.
وشدّدت على أنّ رفع الحصار وإنهاء الأنشطة العدائية هما أقلّ كلفة على السعودية من مغامراتها العسكرية التي ستلحق بها أضراراً استراتيجية، محذرة من أنّه ما لم يكفّ النظام السعودي عدوانه وتدخّله في اليمن، فالمقبل أعظم.
