أفادت وكالة “بلومبرغ”، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تبدو مترددة في الانخراط بصورة أكبر في العمليات العسكرية السعودية في اليمن، مشيرة إلى أنها حاولت منع الرياض من إشعال صراع جديد كبير في اليمن.

وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة قدمت للسعودية مساعدات ترتبط بمجالات الاستخبارات والاستهداف والتزود بالوقود، إلا أن غياب هجمات عسكرية أميركية مباشرة ضد اليمنيين “دفع الرياض إلى البحث، من دون جدوى خلال الأسابيع الأخيرة، عن مزيد من الدول للانضمام إلى عمليتها العسكرية في اليمن”.

وأضافت المصادر أن واشنطن وعواصم أخرى تقدم دعماً دفاعياً ولوجستياً محدوداً للمملكة، وسط تصاعد المخاوف من أن يؤدي استمرار القتال إلى تصعيد عسكري واسع النطاق في المنطقة، فضلاً عن تعريض حركة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب للخطر.