هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، بناية سكنية في بلدة الطور في القدس المحتلة، بعدما اقتحمت المنطقة بعدة آليات عسكرية وداهمت محيط البناية، بمشاركة وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.

وأفادت مصادر مقدسيّة بأنّ البناية المهدومة تتكوّن من 5 طوابق وتضمّ 10 شقق سكنية، مشيرةً إلى أنّ سلطات الاحتلال سلّمت السكان، يوم الاثنين، إخطاراً نهائياً بالهدم، بعد سنوات من ملاحقتهم بالإخطارات وفرض غرامات ومخالفات مالية باهظة، مع رفضها الممنهج منحهم رخص بناء رغم محاولاتهم المتكرّرة للحصول عليها.

وتأتي عملية الهدم هذه في إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل لسياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في القدس المحتلة، بهدف التضييق على المقدسيين وتشريدهم.

ووفق بيانات محلية، نفّذت سلطات الاحتلال خلال الربع الثالث من عام 2026 نحو 139 عملية هدم وتجريف في محافظة القدس (في الفترة الممتدة من تموز/يوليو حتى أيلول/سبتمبر)، إضافة إلى إصدار 150 إخطاراً وقراراً يتعلّق بالهدم والإخلاء والاستيلاء على الممتلكات.