يلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية التي يُروج لها كمعززات لعمليات الأيض وحرق دهون البطن، إلا أن الأدلة العلمية حول فعاليتها لا تزال محدودة. ويؤكد الخبراء أن هذه العناصر لا تغني بأي حال من الأحوال عن اتباع نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.

تتضمن قائمة المكملات التي تشير الدراسات إلى دورها المحتمل في دعم الأيض مستخلص الشاي الأخضر الغني بمضادات الأكسدة مثل EGCG، وفيتامينات B المركبة الضرورية لتحويل الطعام إلى طاقة، بالإضافة إلى الحديد الذي يعد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين وإنتاج الطاقة، حيث يساعد تعويض نقصه في تحسين معدلات الحرق.

كما تشمل القائمة مركب 5-HTP الذي قد يساهم في تقليل الشهية وتراكم الدهون، والكافيين الذي يعمل على رفع معدل الأيض في حالة الراحة وتحسين الأداء البدني. ومع ذلك، تبقى هذه التأثيرات معتدلة وتتطلب حذراً طبياً، خاصة عند استخدام 5-HTP الذي قد يتفاعل مع بعض الأدوية، أو الحديد الذي لا ينصح بتناوله كمكمل دون التأكد من وجود نقص مخبري لتجنب الآثار الجانبية.